ابن حجر العسقلاني
411
لسان الميزان
معاوية قال أخبرنا رجل من أهل حوران أخبر عن رجل آخر قال اجتمع عشرة من بني هاشم فغدوا على النبي صلى الله عليه وآله فلما قضى الصلاة قالوا يا رسول الله غدونا إليك لنذكر لك بعض أمورنا ان الله قد تفضل بهذه الرسالة فشرفك بها وشرفنا لشرفك وهذا معاوية بن أبي سفيان يكتب الوحي فقد رأينا ان غيره من أهل بيتك أولى به لك منه قال نعم انظروا في رجل غيره قال وكان الوحي ينزل في كل أربعة أيام من عند الله إلى محمد فأقام جبرئيل أربعين يوما لا ينزل فلما كان يوم أربعين هبط جبرئيل بصحيفة فيها مكتوب يا محمد ليس لك ان تغير من اختاره الله لكتاب وحيه فأقره فإنه امين فأقره * قال ابن عساكر في تاريخه هذا خبر منكر وفيه غير واحد من المجهولين * قلت * بل هو مما يقطع ببطلانه فوالله اني لأخشى ان يكون الذي افتراه مدخول الايمان * ( 1619 ) ( عبد الرحمن ) بن الحسن بن مسعود الموصلي الزجاج * عن معمر وغيره * قال أبو حاتم يكتب حديثه ولا يحتج به * وقال غيره صالح الحديث * روى عنه ابن راهويه وعلي بن حرب وابن عمار ولينه وآخرون * ( 1620 ) ( عبد الرحمن ) بن الحسن ه - بن عبيد الأسدي * قال صالح بن أحمد الهمداني الحافظ ادعى الرواية عن إبراهيم بن ديزيل فذهب علمه * وقال القاسم بن أبي صالح يكذب * قلت * روى عنه الدارقطني وابن زرقويه وأبو علي بن شاذان توفي اثنتين وخمسين وثلاث مائة } انتهى * روى أيضا عن موسى بن إسحاق الأنصاري وعلي بن الحسين بن الجنيد ومحمد بن أيوب ومطين وغيرهم * قال صالح بن أحمد الحافظ في طبقات الهمدانيين أنكر عليه أبو حفص بن عمر والقاسم بن أبي صالح روايته عن إبراهيم فسكت عنه حتى ماتوا وتغير أمر البلد فادعى الكتب المصنفة والتفاسير وقد بلغنا ان إبراهيم قرأ كتاب التفسير
--> ه - الحسين } سنة ( 452 ) - المصرية